تورنتو (كندا) – أعلن متحف الآغا خان في كندا عن نشاط ثقافي وعالمي جديد يتم التحضير له حالياً بمشاركة واسعة من قبل المولعين بالفن. ووفقاً لإعلان المتحف ستقدم مجموعة من الأعمال الفنية التي سيتم ترشيحها تحت عنوان “ما هو ملاذك؟” العديد من قصص الأمل والمرونة، وذلك عندما يفتح المتحف أبوابه للزوار في وقت لاحق.

ويدعو المتحف عشاق الفن في كندا والمنطقة العربية وجميع أنحاء العالم إلى تقديم صور أصلية ومقاطع فيديو قصيرة تستعرض كيف ومع من وجد أصحابها ملاذهم الحقيقي أثناء مرحلة الإغلاق الكامل والعزلة الاجتماعية بسبب تفشي فايروس كورونا المستجد. وسيتم عرض صور وقصص المشاركين في عرض فني تفاعلي جديد سيكون بمثابة نشاط مرافق لأحدث معرض للمتحف وهو المعرض الذي يحمل اسم “الملاذ“.

يمكن للمهتمين إرسال أعمالهم ومشاركاتهم عبر الإنترنت من خلال زيارة صفحة معرض “ما هو ملاذك؟” ضمن الموقع الإلكتروني لمتحف الآغا خان، على ألا يتجاوز حجم الصورة 4 ميغابايت ومقطع الفيديو 5 ميغابايت، والتأكد من إدراج وصف مختصر للصورة.

ووفقاً لإدارة المتحف يشجع منظمو هذه التظاهرة كافة أشكال الإبداع؛ فقد يكون الملاذ بالنسبة إلى البعض على شكل حيوان أليف عزيز، أو قد يكون بالنسبة إلى البعض الآخر شخصاً عزيزاً محبوباً يمتلك معه سجلاً ممتعاً من الدردشة المرئية، بينما يمكن أن يكون هذا الملاذ بالنسبة إلى آخرين مكاناً مريحاً في المنزل أو غروباً رائعاً للشمس.

من المقرر قبول المساهمات إلى غاية يوم الأربعاء 17 يونيو الجاري، حيث سيتم إدراج الأعمال المشاركة ضمن معرض جديد من إبداع المجتمع يتم عرضه على الشاشات الرقمية في القاعة الضخمة ضمن المتحف. بالإضافة إلى ذلك ستظهر أعمال مختارة على الموقع الإلكتروني للمتحف وقنوات التواصل الاجتماعي التابعة له وعلى قنوات التواصل الاجتماعي لوكالات شبكة الآغا خان للتنمية حول العالم. وسيشاهد العمل مئات الآلاف من الناس في كندا وجميع أنحاء العالم، وسيعكس هذا العمل العالمي المشترك الإبداع والتفاؤل والوحدة في مجتمعنا العالمي.

وتقول الدكتورة أولريك الخميس، مديرة المقتنيات والبرامج العامة في المتحف إن “الهدف الرئيس من معرض ‘ما هو ملاذك؟’ هو الاحتفاء بالدافع الإنساني والغريزي للابتكار والتواصل في مواجهة الشدائد. فنحن كبشر لدينا قدرة رائعة على بث الجمال في حياتنا وحياة الآخرين بينما نقوم بمواجهة الظروف الصعبة المحيطة بنا. نريد توثيق هذه اللحظات من الإلهام والعمل الجماعي والاحتفاء بها، فهي ليست بمثابة حافز للشفاء والتعافي فحسب، بل تقدم لنا أيضاً رؤى ثمينة حول كيفية إعادة التواصل وإحياء مجتمعاتنا بعد هذه المأساة الجماعية”.

*المصدر: العرب.

Leave a comment